من عاد مريضًا ، لم يزلْ في خُرفَةِ الجنَّةِ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما خُرفَةُ الجنَّةِ ؟ قال : جناها
شرح الحديث
عيادةُ المريضِ مِنَ الآدابِ الَّتي حثَّ عليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كما في هذا الحديثِ-: مَن عادَ مَريضًا، أي: زارَ مَريضًا، لم يَزلْ في خُرْفَةِ الجنَّة؛ فسألَ الصِّحابةُ: وما خُرْفَةُ الجنَّةِ؟ فَأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جَناهَا: يعني أنَّه يَجنِي مِن ثمارِ الجنَّةِ مُدَّةَ دَوامِه جالسًا عند هذا المريضِ، أي: في رَوضَتِها وفي الْتِقاطِ فَواكهِ الجنَّةِ ومُجتنَاهَا.
في الحديثِ: فَضلُ عِيادةِ المريضِ.
صحيح مسلم
من عاد مريضًا ، لم يزلْ في خُرفَةِ الجنَّةِ . قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما خُرفَةُ الجنَّةِ ؟ قال : جناها
شرح الحديث
عيادةُ المريضِ مِنَ الآدابِ الَّتي حثَّ عليها النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كما في هذا الحديثِ-: مَن عادَ مَريضًا، أي: زارَ مَريضًا، لم يَزلْ في خُرْفَةِ الجنَّة؛ فسألَ الصِّحابةُ: وما خُرْفَةُ الجنَّةِ؟ فَأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جَناهَا: يعني أنَّه يَجنِي مِن ثمارِ الجنَّةِ مُدَّةَ دَوامِه جالسًا عند هذا المريضِ، أي: في رَوضَتِها وفي الْتِقاطِ فَواكهِ الجنَّةِ ومُجتنَاهَا. في الحديثِ: فَضلُ عِيادةِ المريضِ.